فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 620

الصلاة في اللغة: الدعاء قال الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} 1 أي ادع لهم وفي الشرع: أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم سميت صلاة2 لاشتمالها على الدعاء مشتقة من الصلوين وهما عرقان من جانبي الذنب وقيل عظمان ينحنيان في الركوع والسجود وفرضت ليلة الإسراء.

تجب الخمس في كل يوم وليلة على كل مسلم مكلف أي بالغ عاقل ذكر أو أنثى أو خنثى حر أو عبد أو مبعض3 إلا حائضا ونفساء فلا تجب عليها4. ويقضي من زال عقله بنوم أو إغماء أو سكر طوعا أو كرها أو نحوه كشرب دواء لحديث:"من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها"رواه مسلم وغشي على عمار ثلاثا ثم أفاق وتوضأ وقضى تلك الثلاث ويقضي من شرب محرما5 حتى زمن جنون طرأ متصلا به تغليظا عليه.

ولاتصح الصلاة من مجنون وغير مميز لأنه لا يعقل النية ولا تصح من كافر لعدم صحة النية منه ولا تجب عليه بمعنى أنه لا يجب عليه القضاء إذا أسلم ويعاقب عليها وعلى سائر فروع الإسلام6 فإن صلى الكافر على اختلاف أنواعه في دار الإسلام

ـــــــ

1-سورة التوبة من الآية"103".

2-الصلاة كما كانت تكتب أصلا الصلوة أو الصلوات أصلها من العربية القديمة العرمية الارامية وكانت تلفظ بالثاء المثلثة والواو أي"الصلوث"وتعني الدعاء إلى الله على شكل محدد ومخصوص وكانت تطلق على العبادة.

3-المبعض: هو الذي بعضه حر وبعضه عبد وهو بالتالي المكاتب الذي أدى بعض مكاتبته.

4-ولاتقضياناه.

5-كشارب الخمر في حكمها مما يذهب العقل والوعي.

6-إذا لم يسلم قبل وفاته فإن أسلم قد سقطت ما قبل الإسلام لأن الإسلام يحجب ما قبله فإن ارتد عوقب على ما قبل وما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت