فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 620

أركانها: أي أركان الصلاة أربعة عشر جمع ركن وهو جانب الشئ الأقوى وهو ما كان فيها ولا يسقط عمدا ولا سهوا ولا جهلا وسماها بعضهم: فروضا والخلف لفظي القيام في فرض لقادر لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} 1 وحده ما لم يصر راكعا والتحريمة أي تكبيرة ا لإحرا م لحديث:"تحريمها التكبير"و قراءة الفاتحة لحديث:"لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب". ويتحملها إمام عن المأموم والركوع إجماعا في كل ركعة والاعتدال عنه لأنه صلى الله عليه وسلم داوم على فعله وقال:"صلوا كما رأيتموني أصلي". ولو طوله لم تبطل كالجلوس بين السجدتين ويدخل في الاعتدال الرفع والمراد إلا ما بعد الركوع الأول والاعتدال عنه في صلاة كسوف والسجود إجماعا على الأعضاء السبعة لما تقدم والاعتدال عنه أي الرفع منه ويغني عنه قوله: والجلوس يبن السجدتين لقول عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعدا رواه مسلم. والطمأنينة في الأفعال الكل المذكورة لما سبق

ـــــــ

1-سورة البقرة من الآية"238".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت