فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 620

11-باب صلاة الاستسقاء:

وهو الدعاء بطلب السقيا على صفة مخصوصة أي الصلاة لأجل طلب السقيا على الوجه الآتي: إذا أجدبت الأرض أي أمحلت والجدب نقيض الخصب وقحط أي احتبس المطر وضر ذلك وكذا إذا ضرهم غور ماء عيون أو أنهار صلوها جماعة وفرادى وهي سنة مؤكدة لقول عبد الله بن زيد: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة متفق عليه. والأفضل جماعة حتى بسفر ولو كان القحط في غير أرضهم ولا استسقاء لانقطاع مطر عن أرض غير مسكونة ولا مسلوكة لعدم الضرر. وصفتها في موضعها وأحكامها كـ صلاة عيد قال ابن عباس: سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت