فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 620

أنثى حذاء صدر ذكر وخنثى بينهما.

ويكبر أربعا لتكبير النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي أربعا متفق عليه. يقرأ في الأولى أي بعد التكبيرة الأولى وهي تكبيرة الإحرام بعد التعوذ والبسملة الفاتحة سرا ولو ليلا لما روى ابن ماجة عن أم شريك الأنصارية قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ولا نستفتح1 لها ولا يقرأ سورة معها ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في أي بعد التكبيرة الثانية ك الصلاة في التشهد الأخير لما روى الشافعي عن أبي أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى سرا في نفسه ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص الدعاء للميت ثم يسلم.

ويدعو في الثالثة لما تقدم فيقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم منقلبنا ومثوانا وأنت على كل شيء قدير اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام والسنة ومن توفيته منا فتوفه عليهما رواه أحمد والترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة لكن زاد فيه الموفق: وأنت على كل شيء قدير ولفظ السنة اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله -بضم الزاي وقد تسكن وهو القرى وأوسع مدخله بفتح الميم مكان الدخول وبضمها الإدخال واغسله بالماء والثلج والبرد 2 ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار رواه مسلم عن عوف بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك على جنازة حتى تمنى أن يكون ذلك الميت وفيه"وأبدله أهلا خيرا من أهله وأدخله الجنة"وزاد الموفق لفظ من الذنوب وافسح له في قبره ونور له فيه لأنه لائق بالمحل وإن كان الميت أنثى أنث الضمير وإن كان خنثى قال: هذا الميت ونحوه ولا بأس بالإشارة بالأصبع حال الدعاء للميت.

وإن كان الميت صغيرا ذكرا أو أنثى أو بلغ مجنونا واستمر قال بعد من توفيته منا فتوفه عليهما اللهم اجعله ذخرا لوالديه وفرطا أي سابقا مهيئا لمصالح أبويه في الآخرة سواء مات في حياة أبويه أو بعدهما وأجرا وشفيعا مجابا اللهم ثقل به موازينهما وعظم به

ـــــــ

1-لانستفتح: لا نقرأ دعاء الإستفتاح.

2-الأرجح: أنها بماء الثلج والبرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت