فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 620

في آخر حياة أولهما"موتا لأنه علق الطلاق على ترك الطلاق فإذا مات الزوج فقد وجد الترك منه وإن ماتت هي فات طلاقها بموتها"و"إن قال:"متى لم"أطلقك فأنت طالق"أو إذا لم"أطلقك فأنت طالق"أو أي وقت لم أطلقك فأنت طالق ومضى زمن يمكن إيقاعه فيه ولم يفعل طلقت"لما تقدم و إن قال:"كلما لم أطلقك فأنت طالق ومضى ما يمكن إيقاع ثلاث"طلقات"مرتبة"أي واحدة بعد واحدة"فيه"أي في الزمن الذي مضى"طلقت المدخول بها ثلاثا"لأن كلما للتكرار"وتبين غيرها"أي غير المدخول بها"ب"الطلقة"الأولى"فلا تلحقها الثانية ولا الثالثة."

"وإن"قال:"إن قمت فقعدت"لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد"أو"قال: إن قمت"ثم قعدت"لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد أو قال:"إن قعدت إذا قمت"لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد"أو"قال:"إن قعدت إن قمت فأنت طالق لم تطلق حتى تقوم ثم تقعد"لأن لفظ ذلك يقضي تعليق الطلاق على القيام مسبوقا بالعقود ويسمى نحو: إن قعدت إن قمت اعتراض الشرط على الشرط فيقتضي تقديم المتأخر وتأخير المتقدم لأنه جعل الثاني في اللفظ شرطا للذي قبله والشرط يتقدم المشروط فلو قال: إن أعطيتك إن وعدتك إن سألتيني لم تطلق حتى تسأله ثم يعدها ثم يعطيها"و"إن عطف"بالواو"كقوله: أنت طالق إن قمت وقعدت"تطلق بوجودهما"أي القيام والقعود"ولو غير مرتبين"أي سواء تقدم القيام على القعود أو تأخر لأن الواو لا تقتضي ترتيبا و إن عطف"بأو"بأن قال: إن قمت أو قعدت فأنت طالق طلقت"بوجود أحدهما"أي بالقيام أو بالقعود لأن أو لأحد الشيئين وإن علق الطلاق على صفات فاجتمعت في عين كأن رأيت رجلا فأنت طالق وإن رأيت أسود فأنت طالق وإن رأيت فقيها فأنت طالق فرأت رجلا أسود فقيها طلقت ثلاثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت