فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 620

الثانية - أن يقتله بمثقل كما أشار إليه بقوله: أو يضربه بحجر كبير ونحوه كلت وسندان ولو في غير مقتل فإن كان الحجر صغيرا فليس بعمد إلا إن كان في مقتل أو حال ضعف قوة من مرض أو صغر أو كبر أو حر أو برد ونحوه أو يعيده به أو يلقي عليه حائطا أو سقفا ونحوهما أو يلقيه من شاهق فيموت.

الثالثة - أن يلقيه بجحر أسد أو نحوه أو مكتوفا بحضرته أو في مضيق بحضرة حية أو ينهشه كلبا أو حية أو يلسعه عقربا من القواتل غالبا.

الرابعة - ما أشار إليها بقوله: أو يلقيه في نار أو ماء يغرقه ولا يمكنه التخلص منهما لعجزه أو كثرتهما فإن أمكنه قدر.

الخامسة - ما ذكرها بقوله: أو يخنقه بحبل أو غيره أو يسد فمه وأنفه أو يعصر خصيتيه زمنا يموت في مثله.

السادسة - أشار إليها بقوله: أو يحبسه ويمنعه الطعام أو الشراب فيموت من ذلك في مدة يموت فيها غالبا بشرط تعذر الطلب عليه وإلا فهدر.

السابعة - ما أشار إليها بقوله: أو يقتله بسحر يقتل غالبا.

الثامنة - المذكورة في قوله: أو يقتله بـ سم بأن سقاه سما لا يعلم به أو يخلطه بطعام ويطعمه له أو بطعام أكله فيأكله جهلا ومتى ادعى قاتل بسم أو سحر عدم علمه أنه قاتل لم يقبل.

التاسعة - المشار إليها بقوله: أو شهدت عليه بينة بما يوجب قتله من زنا أو ردة لا تقبل معها التوبة أو قتل عمد ثم رجعوا أي الشهود بعد قتله وقالوا: عمدنا قتله فيقاد بهذا كله ونحو ذلك لأنهم توصلوا إلى قتله بما يقتل غالبا ويختص بالقصاص مباشر للقتل عالم بأنه ظلم ثم ولي عالم بذلك فبينة وحاكم علموا ذلك.

وشبه العمد: أن يقصد جناية لا تقتل غالبا ولم يجرحه بها كمن ضربه في غير مقتل

ـــــــ

= اطلاع رجال القانون في العرب على القوانين الشرعية الإسلامية في الجنايات بالترك أو الجريمة السلبية أو الجريمة بالامتناع وذلك أن يرفض الطبيب علاج مريض مشرف على الموت وهو قادر على إنقاذه أو أن يرفض مستشفى استقبال مصاب في حالة الخطر وفي الإسلام فإن للجريمة بالامتناع بحث كبير واسع مستفيض يشمل نواحي عديدة من نواحي الحياة فمثلا مر بحيوان مباح للأكل قد وقع وأصيب في موضع لو تركه فيه لهلك فلم يذكيه بذبحه يكون مسئولا عن موته قيمته لصاحبه ومن رأى إنسانا قد ضل الطريق وهو يقدر على إشارة ولو تركه لسار في طريق مضيعة وهلك كان مسئولا عن دينه وهكذا وكما ذكرنا فإن هذا الباب وحده يتطلب بحثا مستفيضا في كتاب مستقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت