فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2991

وقال تعالى: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] .

وبعد أن حكم عليه بالإعدام، وقبل أن ينفذ فيه الحكم الظالم، كتب هذه الأبيات، وكتب الله عز وجل لها الحياة، وخرجت من خلف القضبان.

أخي أنت حر وراء السدود ... أخي أنت حر بتلك القيود

إذا كنت بالله مستعصما ... فماذا يضيرك كيد العبيد

أخي ستبيد جيوش الظلام ... ويشرق في الكون فجر جديد

أخي إن نمت نلق أحبابنا ... فروضات ربي أعدت لنا

وأطيارها رفرفت حولنا ... فطوبى لنا في ديار الخلود

أخي إن ذرفت علي الدموع ... وبللت قبري بها في خشوع

فأوقد لهم من رفاتي الشموع ... وسيروا بها نحو مجد تليد

فرحمة الله على صاحب الظلال

نوع رابع: عباد الله من أنواع انتصار المؤمنين وهو أن يحمي الله عز وجل عباده المؤمنين من كيد الكافرين، كما قال تعالى: وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا [النساء:141] .

وكما قال عز وجل لنبيه: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [المائدة:67] . وجاء في السيرة المباركة كيف عصمه الله عز وجل من الرجل الذي رفع عليه السيف وقال: من يعصمك مني؟ فقال: (( الله ) )فارتجف الرجل وسقط السيف من يده (2) [2] ، وقصة الشاة المسمومة التي أنطقها الله عز وجل وأخبرت النبي بأنها مسمومة (3) [3] ، وقصة إجلاء بني النضير (4) [4] ، ونزول جبريل وميكائيل يوم أحد يدافعان عن شخص النبي (5) [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت