فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 2991

وقال: لاَّ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُواْ ءابَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة:22] ، فيجب علينا مناصرة إخواننا المسلمين في كل مكان وفي كل المحافل، على المستوى العام، والمستوى الفردي، والشخصي، بجميع أنواع المناصرة والتأييد، باللسان، والأبدان، والأموال، لأن هذا هو لازم أخوة الإيمان، ولا أقل عباد الله من الدعاء لهم.

ومن مسلمات الدين عباد الله، أن الله ناصر دينه، ومعلٍ كلمته، وأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وأن أحدًا من أهل الأرض لا يستطيع إيقافه لأنه جاءنا به الخبر عن المعصوم صلى الله عليه وسلم قال كما عند أبي داود وغيره عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله: (( .. والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل.. ) )قال صاحب العون في شرح هذا الحديث: (( والجهاد ماض منذ بعثني الله ) ): أي من ابتداء زمان بعثني الله (( إلى أن يقاتل آخر أمتي ) ): يعني عيسى أو المهدي (( الدجال ) )وبعد قتل الدجال لا يكون الجهاد باقيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت