فهرس الكتاب
4 أخرجه أحمد، جـ2ص75، 132، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح.
(5 فتح الباري، جـ2ص534.
(6 انظر: المصدر السابق.
(7 انظر: مدارج السالكين، جـ1 ص316، 317.
(8 أخرجه البخاري، ح/6502.
(9 فتح الباري، جـ11 ص351.
(10 صحيح البخاري، كتاب العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق.
(11 انظر: مجموع الفتاوى لابن تيمية، جـ24 ص225.
(12 فتح الباري، جـ2 ص536، وقال الحافظ:(وقد أحدث في هذا الزمان زيادة لا أصل لها) .
(13 أخرجه ابن ماجة، ح/209، وانظر: صحيح سنن ابن ماجة، ح/173.
(14 البخاري، كتاب العيدين، باب العمل في أيام التشريق.
(15 انظر: المسند، جـ6 ص287.
(16 انظر: مجموع الفتاوى، جـ23 ص162، 164.
(17 المسند، جـ2 ص38، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح، والترمذي، ح/1559، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي، ح/261.
(18 انظر: الفتاوى، جـ23 ص161.
(19 ح/4606.
(20 انظر: لطائف المعارف، ص486،487.
(21 رواه أبو داود، ح/2419، وانظر صحيح سنن أبي داود، ح/2144.
(22 أخرجه مسلم، ح/1163.
(23 أخرجه مسلم، ح/1348.
(24 انظر: التمهيد لابن عبد البر، ج1ص120.
(25 مسلم، ح/1162.
(26 المسند، ج1ص329، وصحح أحمد شاكر إسناده، ح/3042.
(27 الترمذي، ح/2837، ومالك، ج1ص422، ح/246، وصححه الألباني.
(28 التمهيد،ج6ص41.
(29 مجالس عشر ذي الحجة، لعبد الله الفوزان، ص970.
(30 انظر: الفتح، ج2ص535، والفتاوى ج24ص220.
(31 سن أبي داود، ح/1945، وانظر: صحيح سنن أبي داود، ح/1714، والبخاري، ح/4657 تعليقا.
(32 سنن أبي داود، ح/1765، وانظر: صحيح سنن أبي داود، ح/1552، ويوم القر هو: اليوم الذي يلي يوم النحر ، سمي بذلك لأن الناس يقرون فيه بمنى.
(33 لطائف المعارف، ص482، 483.
(34 انظر: الأركان الأربعة، ص60.
(35 وسميت أيام التشريق؛ لأن الناس يشرقون فيها لحوم الهدي والأضاحي، أي: يقددونها وينشرونها في الشمس.
(36 البخاري تعليقا، وله إسناد صحيح ، الفتح ج2ص530.