يا أيها الذين آمنوا، ألم يدعكم ربكم إلى عبادته والتقرب إليه؟! تذكروا أنكم في زمن المهلة، قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله، يومئذ تتذكرون، كم من رجل شيّد دارا فقضى قبل أن يسكنها، وكم من إنسانٍ جمع أموالا فمات قبل أن يهنأ بها. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ البُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ. [الأنفال:20-22] .
إن العقلاء هم الذين يعظمون خالقهم ويوحّدونه، ويعملون بمقتضى أوامره ونواهيه الشرعية؛ لكي تتم حياتهم وتصفو قلوبهم وتزكو نفوسهم؛ إذ لا زكاة لهم ولا حياة إلا بالاستجابة لربهم وخالقهم.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد...