فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 2991

النوم: وما أدراك ما النوم، هناك صنف من الناس، لا يعرف رمضان، إلا أنه شهر النوم، فتجده معظم نهاره نائمًا، لا يقوم إلا لأداء المفروضات ثم يعود ويواصل المسيرة، والذي شر منه، من لا يقوم حتى للصلوات، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كيف فهم معنى الصيام، هذا الصنف من البشر، لا أدري، غالب الناس تجده في رمضان أقل نشاطًا من غيره، الغالب عليه الكسل والخمول، وإذا سألته، قال الناس صيام. سبحان الله. وكأن الله عز وجل، لم يفرض الصيام إلا ليقل النشاط والحركة والإنتاج، وهذا فهم لا شك في انحرافه.

ولا أريد أن أفصل في أن كبرى انتصارات ومعارك المسلمين كانت في رمضان.

التقاويم: الذي أقصده، ما رسخ في أذهان كثير من الناس، صحة التقاويم، وأن التقويم الموضوع قبل زمن، بأن رمضان يكون يوم كذا لابد أن يكون. وهذا غير صحيح. فالاعتماد على التقاويم في تحديد بداية أو نهاية رمضان، من الأمور غير المشروعة، والتي تعد من البدع، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) ). أي رؤية الهلال. فإن وافقت التقاويم رؤية الهلال فبها، وإذا خالفت، فإن الذي أُمِرْنا به هو الاعتماد على الرؤية، وليس على التقويم. ومن جعل التقويم هو الأساس، فإنه قد أحدث في الدين ما ليس منه، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول كما عند البخاري وغيره: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ).

وصلوا وسلموا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت