القراءة بقلب حاضر، متدبر ومتفهم لما يتلو.
عدم التلاوة في الأماكن المستقذرة أو في مكان لا ينصت فيه لقراءة القرآن.
الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم مع الطهارة.
تحسين الصوت بالقرآن وترتيله ترتيلًا جيدًا، بحيث يراعي أحكام التلاوة ويسجد إذا مر بالسجدة وغير ذلك مما هو مبين في كتب التجويد.
إن أقل ما نفعله في هذا الشهر الكريم هو أن نعود أنفسنا على الإكثار من تلاوة القرآن، والالتصاق به، وذلك حتى يتسنى لنا عرض حالنا وأعمالنا على هذا النبع الصافي والصراط المستقيم والمحجة البيضاء، وحتى لا يشملنا قول الباري - جل وعلا: [وقال الرسول: يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا] ، وحتى يكون فوق ذلك هذا القرآن شافعًا لنا لا شاهدًا علينا.
اللهم اجعلنا من أهل القرآن، ووفقنا إلى إنزاله المكانة التي تقربنا به إليك، اللهم آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين...
[1] المجلد الثالث، ص [30-32] .
[2] مجالس شهر رمضان، الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، ص21.
[3] مقتبس من مقدمة الشيخ عبد القادر الأرناووط لتفسير بن كثير، طبعة دار الفيحاء ودار السلام.
[4] أي تتقدمه.
[5] عند البخاري: أشد تقصيًا، والمعنى واحد.
[6] أي في درجة الجنة بقدر ما حفظته من آي القرآن وعملت به.
[7] مجالس شهر رمضان، ص 24.
[8] متفق عليه.
[9] مجالس شهر رمضان، ص54-55.
رمضان - 1419 هـ - كانون الثاني (يناير) - 1999 م