يا ذا الذي ما كفَاهُ الذنبُ في رجب ... حتى عصى ربَّه في شهر رمضانِ
لقد أظلَّك شهرُ الصوم بعدهُما ... فلا تصيّره أيضًا شهر عِصْيانِ
واتْلُ القرآنَ وسبِّحْ فيه مجتهدًا ... فإنه شهرُ تسبيحٍ وقرآنِ
يا معشر التائبين، صوموا عن شهوات الهوى لتدركوا عيد الفطر يوم اللقاء، لا يطولنّ عليكم الأمل باستبطاء الأجل، فإن معظم نهار الصيام قد ذهب، وعيد اللقاء قد اقترب.
إلهنا ومولانا أنت الملك الكريم، وكل معبود سواك باطل، إليك رغب القاصدون، وابتغوا إليك الوسائل، وها نحن ببابك واقفون، وبكرم جودك عارفون، نشكو إليك مرض القلوب، فأنت الشافي والمعافي، نسألك دواء الغفلة، ونستعين بك على إصلاح النفوس، فقد طال تَجَافِيها، ونلتجئ إليك في دفع شرِّها يا رب العالمين.
عباد الله، انظروا إلى قيام السلف الصالح في قيام رمضان، قال السائب بن يزيد: لما جمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس لقيام رمضان قدم أبي بن كعب وتميما الداري يصليان بالناس، فكان القارئ يقرأ بالمائتين، وكنا نعتمد على العصي من طول القيام، ولا ننصرف إلا في بزوغ الفجر. وروى عبد الله بن أبي بكر عن أبيه رضي الله عنهم قال: كنا ننصرف من قيام رمضان فنستعجل الخدم بالطعام مخافة أن يطلع الفجر. وكان الشافعي رضي الله عنه يختم في رمضان ستين ختمة.
تعبوا والله قليلا، واستراحوا كثيرا، وتبوّؤوا من رياض الجنة مقيلا، والبائس المسكين من لم يجد للحاقهم سبيلا، والمغبون من رضي بحظّ العاجل بديلا.
هناك ملاحظات صادرة عن دائرة الأوقاف بمناسبة حلول شهر رمضان:
1-منع التسول والباعة من دخول المسجد الأقصى.
2-منع جمع التبرعات في ساحات المسجد منعا باتا.
3-اتخاذ جانب الحيطة والحذر من أي جسم غريب أو شخص مشبوه.
4-الحذر من السراقين والنشالين وبخاصة وقت الازدحام.
5-عدم استعمال السيارات ووقفها عند أبواب المسجد وفي الطرقات.
6-التعاون مع حرس المسجد الأقصى ولجان حفظ النظام.