فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2991

أولا: لا انسحاب من الضفة الغربية، بل سيتم تعزيز قبضتها عليه من خلال إحكام السيطرة العسكرية وتعزيز المستوطنات وتوسيعها.

ثانيا: لا مجال للتفاوض على حق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم.

ثالثا: لا مجال للحديث أو التفاوض على القدس، وتعتبرها العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل على حد زعمهم.

رابعا: التدخل السافر في الشأن الفلسطيني الداخلي، وتعطيل الانتخابات الفلسطينية المزمع أجراؤها في مطلع العام القادم إذا شاركت فيها الفصائل الفلسطينية المناهضة لعملية التسوية، وما الاعتقالات الجارية في الضفة الغربية للعديد من القادة السياسيين والدرسين والعاملين إلا توطئة للحيلولة دون إدراج قوائم المعارضة الفلسطينية في الانتخابات، ودون إجراء انتخابات نزيهة وحرة تشارك فيها كل قطاعات وفعاليات الشعب الفلسطيني كأمر فلسطيني داخلي.

خامسا: استمرار بناء الفصل العنصري، وعدم توقف عملية البناء رغم المظاهرة التي تشارك فيها الفلسطينيون، معربين عن رفضهم واستنكارهم الشديدين لهذا الجدار، وقد سمحت إسرائيل بهذه المظاهرة لتظهر أمام العالم أنها دولة ديمقراطية، تعطي حرية الرأي للأقليات الموجودة، وأن احتجاج الفلسطيني سيذهب أدراج الرياح.

سادسا: تضييق الخناق على أهل القدس وإغلاق مؤسسات مهنية وإعلامية واجتماعية وخيرية.

سابعا: عدم إدراج قضية المعتقلين الفلسطينيين في أية مفاوضات قادمة.

ثامنا: استمرار الحفريات الإسرائيلية وحفر الأنفاق تحت أساسات الحرم القدسي الشريف، وفي ذلك انتهاك للمقدسات الإسلامية واستهانة بالمسلمين، عدا ذلك من المخاطر التي تؤدي إلى تصدع وانهيار أساسات الحرم القدسي الشريف لا قدر الله.

أيها المسلمون، إزاء هذه المعطيات فهل سيكون هناك سلام؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت