فهرس الكتاب
الصفحة 1523 من 2991
إن على الذين يتباكون على السلام ويسارعون إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل أن يدركوا أن الأرض الفلسطينية لا تزال محتلة، وأن إسرائيل ترفض الانصياع للقرارات الدولية الداعية إلى الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967. وعلى العالم الإسلامي أن يدرك ويعلم علم اليقين أن المسجد الأقصى المبارك رمز عقيدة المسلمين في بين المقدس، لا يزال يرزح تحت نير الاحتلال، وإذا كان الفلسطينيون قد نذروا أنفسهم للدفاع عنه بالمهج والأرواح فهذا لا يعني أن تتنصل الأمة الإسلامية من مسؤوليتها الدينية بالدفاع عن الأقصى، والواجب على أمتنا أن تعمل جاهدة لإقامة دولة الإسلام، فهي وحدها الكفيلة لرفع الظلم عنها، وبغير ذلك فلن نفلح أبدا ولا تقوم لنا قائمة.
حجم الخط: