فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 2991

همسة لصناع الحياة يا صناع الحياة يا دعاة الهدي ويا دُلاَّل الخير رمضان كشف عن الخير في نفوس الناس مهما تلطخ بعضهم بالمعاصي والسيئات حتى الفاسق حتى الفاسق فكم من المرات رأيناه انتصر على نفسه فتخطى عتبة المسجد ليركع مع الراكعين في صلاة التراويح والقيام أي والله أي والله رأينا ممن ظاهرهم الفسق رأيناهم يركعون ويسجدون وربما تدمع عيونهم ويبكون وقد يصلون ساعات طويلة مع المسلمين في آخر الليل هذه دلالات دلالات على كثرة الخير في نفوس الناس لكن أين من يحسن فن التعامل معهم ، نعم يا شباب الصحوة نعم يا دعاة الخير نعم أيتها الفتيات كأني برمضان يصرخ هذا العام فينا فيقول إن الدعوة إلى الله فنٌ وأخلاق إن الدعوة إلى الله فن وأخلاق إن الدعوة إلى الله فن وأخلاق فيا ليت شعري من يجيد هذا الفن ومن يتمثل هذه الأخلاق فلماذا نعتذر بصدود الناس وغفلتهم لنبرر فتورنا وعجزنا وكسلنا ولكن لا أقول إلا اللهم إنا نشكو لك جَلَد الفاسق وعجز الثقة اللهم إنا نشكو جلد الفاسق وعجز الثقة فكم من الثقات فكم من الثقات استجابوا لخمولهم وكسلهم إنا لله وإنا إليه راجعون رمضان والعيد ، انتهت أيام العيد أيها الأحبة وللعيد فقه يجهله كثير من الناس حتى من الصالحين فعيد رمضان عيد الفطر يوم فرح وحزن معا يوم فرح وحزن معا ، فرح بتوفيق الله لنا بإكمال شهرنا وإتمام صيامنا وليس فرحًا بإنهاء الصيام وخروج رمضان كما يظن بعض الناس ويوم العيد يوم حزن أيضا يوم حزن على فراق رمضان وأيامه الغُرِّ ولياليه الزاهرة ولكن من يتقن فن الحزن والفرح معا فكيف كان عيدنا الذي مضي بعض الناس ربما قاده أو قادته فرحته بالعيد إلى المعصية والغفلة والبعد عن الله عز وجل فليس العيد لمن لبس الجديد إنما العيد لمن إيمانه يزيد وخاف يوم الوعيد وخاف يوم الوعيد واتقى ذا العرش المجيد وهل تعلمون أيها الأحبة أن العيد يحزن نعم يحزن العيد خاصة إذا جاء هلال العيد في مثل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت