فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2991

شهر رمضان فيه ذكريات عزيزة على قلوب الأمة الإسلامية، فتحت فيه عمورية، شهر الجهاد، شهر يتسابق فيه المسلمون إلى الموت في سبيل الله عز وجل، شتان بين من كان يشحذ سلاحه يريد أن يلاقي الله عز وجل وهو عنه راض وبين من يرفع سلاحه على المجاهدين في سبيل الله حتى في شهر رمضان، ماذا نقول لله عز وجل؟! ماذا يقول حكام المسلمين لله عز وجل يوم القيامة؟! ماذا يقول المسلمون لله تعالى يوم القيامة؟! ماذا تقولون والمسلمون يذبحون هنا على يد الصهيونية العالمية، وهناك إخواننا يذبحون في أفغانستان مذابح شتى في كل مكان والمسلمون يغطون في نوم عميق، لقد حالف رسول الله بني خزاعة أي دخلت بنو خزاعة في حلف مع رسول الله ، ودخلت بنو بكر في حلف قريش، هذا ما صالح عليه رسول الله يوم الحديبية، وكان هناك ثأر عظيم بين بني بكر وبني خزاعة، فليعلم العالم كيف كان يحترم رسول الله الحلف، أتدرون ما المقصود بالحلف؟ المقصود بالحلف ـ إخوة الإيمان ـ هو الدفاع المشترك، لقد خذلت الباكستان طالبان، وكانا على حلف مع بعضهما، فلنعلم كيف كان رسول الله يحافظ على الحلف، وكان الحلف مع بني خزاعة، ذهبت بنو بكر بمساعدة قريش، أمدت قريش بني بكر بالسلاح والعتاد والرجال لقتال بني خزاعة الذين كانوا على حلف مع رسول الله فأصابوا منهم مقتلا عظيما، وذهب عمرو بن سالم الخزاعي ليخبر رسول الله في المدينة المنورة ما حدث لقومه، فماذا قال له رسول الله عندها، قال له: (( نصرت يا عمرو، نصرت يا عمرو ) )، لم يتخل رسول الله عن حلفه، وأخذ يكون الجيش لأن قريشا قد نقضت العهد، فلتسمع الحكومات عندما ينقض العهد ماذا كان يفعل رسول الله، ما زال العرب متمسكين بالسلام المزعوم، واسمع رسول الله يقول لعمرو: (( نصرت يا عمرو ) )، فقامت قريش من سباتها العميق، فأرسلت أبا سفيان ليذكر المسلمين بالعهد، هل نسي المسلمون العهد؟ لا، إنما يريدون أن يستمعوا خاطر رسول الله أيُقتل الأبرياء ويقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت