فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 2991

2)عن أبي سعيد قال: (كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعًا من طعام أو صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير أو صاعًا من زبيب أو صاعًا من أقط فلم نزل كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة فقال: إني لأرى مُدين من سمراء الشام يعدل صاعًا من تمر، فأخذ الناس بذلك) رواه أحمد والشيخان وأصحاب السنن الأربعة وغيرهم، وزاد مَن عدا البخاري: قال أبو سعيد: فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه.

(3) وعن أبي سعيد أنه قال: (ما أخرجنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا صاعًا من دقيق أو صاعًا من تمر أو صاعًا من سلت أو صاعًا من زبيب أو صاعًا من شعير أو صاعًا من أقط) رواه الدارَقُطني عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن عياض بن عبد الله عنه وفيه: (قال ابن المديني لسفيان بن عيينة: يا أبا محمد إن أحدًا لا يذكر في هذا الدقيق. فقال: بلى هو فيه) ، أورد الحديث صاحب (منتقى الأخبار) وذكر أن الإمام أحمد احتج به على إجزاء الدقيق. وقد ورد ذكر الدقيق في غير هذه الرواية وطعن الجمهور في روايتها وقد قال أبو داود في سننه: إن ذكر الدقيق وَهْمٌ من ابن عيينة.

(شرح الألفاظ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت