فهرس الكتاب
وشَرائِعُ الإسلامِ يكثُر خيرُها وتنمو بَرَكاتها ويعظُم أجرُها بِسبَبِ نفعِها لصاحبِ العمَل الصالح وبِسبَبِ نفعِها للغَير كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ [فاطر:29، 30] ، وكما قال تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا [النساء:36] ، وكما قال النبي: (( مَن كان يؤمِن بالله واليومِ الآخر فليقُل خيرًا أو ليصمت، ومَن كان يؤمن بالله واليومِ الآخر فليكرِم جارَه، ومن كان يؤمِن بالله واليومِ فليكرِم ضيفَه ) )رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (1) [1] .