إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) وقال عبد العزيز بن أبي رواد - رحمه الله: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا؟، وكان بعض السلف يقول في آخر ليلة من رمضان:يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه ومن هذا المحروم فنعزيه، أيها المقبول هنيئا لك أيها المردود جبر الله مصيبتك، فإذا فاته ما فاته من خير رمضان فأي شيء يدرك ومن أدركه فيه الحرمان فماذا يصيب كم بين حظه فيه القبول والغفران ومن حظه فيه الخيبة والخسران، أيها المسلمون من علامات التقوى الامتناع عن الفسق بعد رمضان الذي يخشى على عمله ولا يدري هل قبل منه أم لا؟ يجتهد في العبادة ويواصل في الطاعة والذي يظن أنه عمل حسنات أمثال الجبال فلا يهمه بعد ذلك ويقول عندي رصيد وساعة لربك وساعة لقلبك وهذه هي الوقفة الرابعة.