إلهي أطرقت من جلال هيبتك وخجلت حياءً من عظمتك، وقفت سائلًا بباك، ولذت فقيرًا بجنابك، ورست سفينة المسكين على ساحل كرمك ترجو الجواز إلى ساحة رحمتك، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت.
إلهي بالإساءة أقررت، والتقصير اعترفت، ولبابك قرعت،، ولمعروفك تعرضت، ولرحمتك خضعت، ومن فضلك سألت، فارحم ذل مقامي وضعف قوتي، وقلة حيلتي وسلطاني واجبر كسر قلبي، واختم بالصالحات عملي، وأقر برؤيتك في الآخرة عيني.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه أجمعين.