فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 2991

ومع ذلك فهناك أمراض يحسن فيها الإفطار كمرض الجذام وبعض الأمراض الجلدية الخطيرة التي تستوجب العلاج المستمر مثل مرض ( ذو الفقاعات ) ومرض الالتهاب الجلدي الحاد المتقشر ومرض ( الذئبة الحمراء المنتشرة) والبلاجرا وغيرها ، والمصابون بها عليهم أن يستشيروا طبيبًا مسلمًا موثوقًا في دينه في مدى تأثير الصوم على هذه الأمراض وهل سيؤثر الصيام على المصابين بهذه الأمراض وذلك بتأخير الشفاء منها أو مضاعفة المرض أو غيره ، فذلك كله يقرره الطبيب المسلم الثقة ولا شك أن الهدف الاسمي من الشرائع والآداب الإسلامية تهدف أساسا إلى حماية الإنسان وسعادته ، والمسلم ، الحق يتقبل هذه الآداب الإسلامية تهدف أساسا إلى حماية الإنسان وسعادته ، والمسلم الحق يتقبل هذه الآداب بالرضي والتسليم لأنها طاعة وصحة وإيمان .ولا عجب أن تعتمد بعض المصحات للأمراض الجلدية تعتمد أساسا على الصوم ، ليس في الدول الإسلامية ولكن في بعض الدول الأوربية التي نظرت إلى الأمر من وجهة نظر علمية بحتة.

صوم الطفل:

ما لا شك فيه أن الصيام ذو فائدة كبيرة بالنسبة للطفل من ناحية تدريبية على التحكم في رغباته وأحاسيسه ،وربطه بالقيم الدينية منذ وقت مبكر وزرع بذور المسؤولية والالتزام في سلوكه منذ الصغر ،وكسر حدة الشراهة للطعام قبل أن يصاب بالتخمة والبدانة .وإذا كان صيام الصغار يبدأ شرعًا عند البلوغ ، إلا أن الأمر لا يصلح أن يكون فجائيًا ، بل يجب أن يتعلم الصيام ويتعود عليه تدريجيًا ، وذلك قبل أن يبدأ الصوم الفعلي الكامل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت