ويمكن البدء في تدريب الطفل على الصيام في الفترة التي يلاحظ فيها أن الطفل لديه القدرة على الصيام يعود على الصيام فيتعود أولًا على الصيام إلى الظهر مثلًا وبعد عدة أيام -أو في العام القادم- يتعود على الصيام مثلًا إلى المغرب . وكل هذه الأمثلة إنما تعتمد على مدى القدرة التي عند الطفل على الصيام . نحن لا ننكر أن الأولاد في مرحلة النمو يحتاجون إلى كميات كافية من الطعام ، لكن نظام الطعام الذي نعده له عن فهم ودراية في الوجبات المختلفة ، يمكن أن يسد حاجاته الغذائية على صورة سليمة . فأساسًا يجب أن يحصل الولد الصائم على السعرات الحرارية اللازمة له ، وذلك لحدوث هبوط في نسبة السكر في الدم ، ومن ثم يشعر بالجوع الشديد وأعراضه من صداع وهبوط وميل للقيء . وبالنسبة للولد أو الصبي الصائم يجب أن تشتمل وجبة الإفطار على البروتينات ، التي تساعده في بناء أنسجة جديدة وتعويض ما يتهدم منها ، كما أن الطفل يحتاج إلى مزيد من السوائل والسكريات .
ووجبة السحور يجب أن تكون متأخرة ما أمكن حتى تؤدي وظيفتها أثناء النهار لفترة أطول ، وان تشتمل على كمية مناسبة من الدهون التي تتميز ببطء هضمها ، فتعطي شعورًا بالشبع لمدة أطول وهي أيضًا من المواد التي يختزنها الجسم بسهولة كما يجب أن يحتوي الغذاء على الخضروات والفواكه والسكريات ، فالفاكهة توفر للصبي الكثير من احتياجاته الغذائية ، وتعده لصيام يوم طويل ، وتعطيه إحساسًا بالشبع فالألياف الموجودة بالفواكه والخضروات تساعد في ذلك كثيرًا . وبطبيعة الحال فإن أية أمراض مؤثرة كالأنيميا والضعف العام والأمراض المزمنة المتنوعة تستوجب الفطر بالنسبة للأولاد .
نصائح صحيحة هامة
أخي الصائم .. إن هناك نصائح صحيحة هامة من الخير لنا جميعًا الالتزام بها ، وإليك بعضا منها