عباد الله، الإسلام دين العقل والوجدان، دين الفرد والجماعة، دين الجهاد والسلام، دينٌ ما دخل قلبًا إلا أحياه، ولا أمة إلا أعزها، فصلوا وسلموا على من بعثه الله ليخرجنا به من الظلمات إلى النور، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد في الملأ الأعلى، وفي كل وقت وحين، وارفع درجته في أعلى الفردوس الذي هو أعلى عليين، واحشرنا في زمرته، برحمتك يا أرحم الراحمين.
وارض اللهم عن صحابته، الذين عملوا بسنته واهتدوا هديه.
اللهم أصلح ولاة المسلمين، وأعز من أعز الدين.
الخطبة الثانية
لم ترد.
(1) صحيح ، موطأ مالك: كتاب الجامع ، باب: ما جاء في الحياء ، حديث (1678) ، وأخرجه ابن ماجه: كتاب الزهد - باب الحياء ، حديث (4181) ، والطبراني في الصغير (13) . قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد فيه معاوية بن يحيى الصدفي أبو رح الدمشقي وقد ضعفوه... وله شاهد من حديث ركانة رواه مالك في الموطأ (4/230) ، وحسّن أحد أسانيده ابن عبد البر في التمهيد (21/142) ، وصححه الألباني بطرقه ، السلسلة الصحيحة (940) .
(2) صحيح ، أخرجه البخاري: كتاب الأدب - باب قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله... ، حديث (6094) ، ومسلم: كتاب البر والصلة والآداب ، باب قبح الكذب... حديث (2607) .
(3) صحيح ، أخرجه البخاري: كتاب الإيمان - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر ، حديث (48) ، ومسلم: كتاب الإيمان - باب بيان قول النبي: (( سباب المسلم.... ) )حديث (64) .
(4) صحيح ، أخرجه البخاري: كتاب الجزية - باب إثم من قتل معاهدًا بغير جرم ، حديث (3166) .
(5) صحيح ، أخرجه البخاري: كتاب المظالم والغصب - باب من قاتل دون ماله ، حديث (2480) ، ومسلم: كتاب الإيمان - باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره... حديث (141) .