وأعجب ما سمعت تقسيم المصلى إلى قسمين، شطر يكبر جماعة فإذا انتهى شطر كبر الشطر الآخر، من أين أتى الناس بهذا الكلام؟ هل ثبت هذا عن رسولنا؟ سبحان الله هذه بدعة لأن الإتيان بكيفية معينة لم ترد عن الرسول بدعة، والله - عز وجل - ما تعبدنا بالبدع، فليكبر كل إنسان بنفسه، فإذا حصل الاجتماع هكذا من غير اتفاق فلا بأس، لا حرج علينا أن نلتزم بما ورد عن رسول الله، فنكبر من خروجنا من البيت إلى المصلى، ونكبر كذلك في المصلى حتى يأتي الإمام.