فهرس الكتاب
2] رواه أبو نعيم في الحلية (1/239) .
[3] سنن الترمذي: كتاب العلم (2685) من طريق القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة رضي الله عنه، وقال:"حديث حسن غريب صحيح"، وهو أيضا عند الطبراني في الكبير (8/234) ، وذكره الهيثمي في المجمع (1/124) وقال:"فيه القاسم أبو عبد الرحمن وثقه البخاري وضعفه أحمد"، والحديث في صحيح الترغيب (81) .
[4] سنن أبي داود: كتاب العلم (3641) ، سنن الترمذي: كتاب العلم (2682) ، سنن ابن ماجه: المقدمة (223) ، صحيح ابن حبان (88) ، شعب الإيمان (2/262، 263) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، ورواه أحمد (5/196) ، وحسنه ابن القيم في مفتاح دار السعادة (1/254) ، وهو في صحيح الترغيب (70) .
[5] رواه الطبراني في الأوسط (1429) ، قال المنذري في الترغيب (1/58) والهيثمي في المجمع (1/124) :"إسناده حسن"، وهو في صحيح الترغيب (83) .
[6] صحيح مسلم: كتاب الوصية (1631) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[7] إنما روي هذا من كلام أبي هريرة رضي الله عنه وليس من كلام الزهري، أخرجه الدارقطني (3/79) ، والقضاعي في مسند الشهاب (206) ، والبيهقي في الشعب (2/266) ، وأشار المنذري إلى ضعفه (1/58) ، وفي سنده يزيد بن عياض وهو كذاب، وانظر: ضعيف الترغيب (67) .
[8] انظر: إحياء علوم الدين (1/8) ، ونشر طي التعريف (163) .
[9] انظر: نشر طي التعريف (179) .
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ الكَريمَ المنّانِ، مُجزِلِ العَطَايا قَدِيم الإحسانِ، أحمدُه سُبحانَه شَرَّف هذه الأمّةَ وخَصَّها بِصيَامِ شهرِ رَمضَان، وأشهَد أَن لاَ إلهَ إلاَّ الله وَحدَه لا شَريكَ له، وأَشهَد أنَّ سيّدَنا ونبيَّنا محمّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُه، خير من صلّى وصام وقامَ لِعبادةِ ربّه الرَّحيم الرَّحمن، اللّهمّ صلّ وسلّم على عَبدك ورسولِك محمّد، وعلى آله وصحبِه والتابعين ومَن تَبِعهم بإحسان.