-في قراءة القرآن العظيم في رمضان: لتحتسب أن قراءة القرآن الكريم في رمضان هو تعبد منك إلى الله - سبحانه وتعالى - وتقرب منك إليه كي تفوز بمغفرته ورضوانه في هذا الشهر الكريم ولكي يتدبر قلبك آياته وأحكامه فيزيد إيمانك وتعود وتتوب إلى الله - عز وجل- وليس للفوز بعدد الختمات وكميتها وسردها بدون تدبر أو بدون حصول هذه العبودية، وبذلك تحصل على أجرين.
وهناك فن للاحتساب في باقي الأيام ومن أمثلتها:
-احتساب الأكل والشرب واستحضار النية عند ذلك أنه ليس فقط لأنه مباح ولنا شهوة فيه، إنما آكله كي أتقوى على باقي العبادات الحسية والمعنوية، إذ بدونه لا أستطيع أن أعبد الله - عز وجل-..
-كذلك عادة النوم، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها، وعلمها، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب.
-عادة النوم، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها، وعلمها، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب..
-كذلك ليحتسب المسلم والداعية بالذات اعتناءه بأناقته ومظهره وليجعلها عبادة بحيث يعطي فكرة حسنة وظريفة ومحببة لدى غير المسلمين لجذبهم إلى الدين - وذلك في إطار الشرع بالنسبة للرجل والمرأة - وكذلك بالنسبة للمسلمين مع بعضهم وحتى لو لم يجد وقتًا لذلك فليحتسب وليجعلها عبادة فالإنسان مفطور على حب الجمال وهذا مظهر من مظاهر الداعية الناجح....
-الاحتساب في جعل النزهة المباحة أو الترفيه عن النفس المباح إذا وجدت نفسك بحاجة إلى ذلك بجعلها عبادة، وذلك باستحضار النية أثناء النزهة بأنك تشحذ همتك وطاقتك للعمل أكثر والاستزادة في طاعة الله واستعادة نشاطك الأخروي وبذلك يصبح هذا الأمر في حقك عبادة.