-أيضا عمل المرأة في بيتها الذي يتكرر يوميا وكرات ومرات واعتناؤها بزوجها وأطفالها، إذا احتسبت ذلك واستحضرت النية بأنها تعمل ذلك ليس على سبيل العادة والواجب والإكراه، إنما طاعة لله ولرسوله فإنها تصبح عبادة وتأخذ أجرين بدل الأجر الواحد.
-وبالنسبة للهدية، إذا احتسبت أنك سوف تهدي الآن هذه الهدية تحقيقا لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «تهادوا تحابوا» وليس على سبيل العادة لأن فلانًا أهداني هدية في مناسبة ما فلا بد أن أرد عليه بهدية مقابلة، فستصبح في حقك عبادة وتأخذ أجرين وفي حق غيرك عادة.
وعلى هذا فقس أخي المسلم أختي المسلمة،،
لتجعل أي عادة مباحة في حياتك عبادة بأن تحتسبها لوجه الله - سبحانه-.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى،،