أرض فلسطين ـ يا عباد الله ـ أرض وقفية إسلامية، والقدس درتها، وهي أمانة تركها لنا الفاتحون الأوائل بعد أن حرروها من دنس المحتلين الغاصبين، هي أمانة عمر وصلاح الدين.
أما المطلوب من أمتنا الإسلامية فهو توحيد الصفوف وبعث الأمل من أجل حياة جديدة والتمسك بالإسلام دستورًا ونظام حياة، فقضايا الأمة الإسلامية قضية واحدة، ومصيرها واحد، إن معركتنا اليوم هي بين الحق والباطل، بين الإسلام وأعداء الإسلام، وصدق من قال: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
(1) رواه الديلمي في الفردوس (2/197) ، وحكم عليه الألباني بالوضع. ضعيف الجامع (2849) .
(2) رواه مالك في موطئه من حديث صفوان (2/990) ، ورواه البيهقي في شعب الإيمان (4/207) ، وذكره الألباني في ضعيف الترغيب (1752) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الأدب [6134] ، ومسلم في كتاب البر [2607] .
(4) رواه البيهقي في شعب الإيمان (3/88) ، وقال الألباني: ضعيف جدًا. ضعيف الجامع (1751) .
(5) رواه البخاري في صلاة التراويح (2024) ، ومسلم في الاعتكاف (1174) .
(6) أخرجه مسلم ح (1763) .
(7) رواه ابن إسحاق في سيرته. سيرة ابن هشام (2/621) .