7] صحيح، أخرجه أحمد (6/171) ، والترمذي: كتاب الدعوات - باب حدثنا قتيبة... حديث (3513) ، وقال: حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه: كتاب الدعاء - باب الدعاء بالعفو والعافية، حديث (3850) ، وصححه الحاكم (1/530) ، والألباني. صحيح الترمذي (2789) ، والسلسلة الصحيحة (4/182) ومشكاة المصابيح (2091) .
[8] العجّ: رفع الصوت.
[9] ألظو: أي ألحّوا.
[10] صحيح، أخرجه البخاري: كتاب الدعوات - باب يُستجاب للعبد ما لم يعجل، حديث (6340) ، ومسلم: كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار - باب بيان أنه يستجاب للداعي، حديث (2735) .
الخطبة الثانية
الحمد لله عظم شأنه ودام سلطانه، أحمده سبحانه وأشكره عم امتنانه وجزل إحسانه، أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله به علا منار الإسلام وارتفع بنيانه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى أصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد أيها الناس: أوصيكم بتقوى الله عز وجل فإن تقوى الله خلف من كل شيء، وليس من تقوى الله خلفٌ: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [النحل:128] .
أيها المسلمون، أيامكم هذه أعظم الأيام فضلا وأكثرها أجرا، تصفو فيها لذيذ المناجاة، وتسكب فيها غزير العبرات، كم لله فيها من عتيق من النار؟؟ وكم فيها من منقطع قد وصلته توبته؟؟.