فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 2991

11 -كثرة القراءة والذكر والدعاء والصلاة والصدقة، فروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة". وكان جوده - صلى الله عليه وسلم - يجمع أنواع الجود كلها من بذل العلم والنفس والمال لله - عز وجل - في إظهار دينه وهداية عباده، وإيصال النفع لهم بكل طريق من تعليم جاهلهم وقضاء حوائجهم وإطعام جائعهم، وكان جوده يتضاعف في رمضان لشرف وقته ولمضاعفة أجره، وإعانة العابدين فيه على عبادتهم، والجمع بين الصيام وإطعام الطعام. لذا ينبغي علينا أن نقدم الخير للآخرين ما استطعنا.

12-أن يستحضر الصائم قدر نعمة الله - تعالى - عليه بالصيام، حيث وفقه له وأتمه عليه، فإن كثيرًا من الناس حرموا الصيام إما بموتهم قبل بلوغه، أو بعجزهم عنه، أو بضلالهم وإعراضهم عن القيام به، فليحمد الصائم ربه على نعمة الصيام التي هي سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات، ورفع الدرجات في دار النعيم.

13-اغتنام العشر الأواخر: ففي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها -قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله"رواه البخاري وفي رواية لمسلم عنها قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها".

14-يستحب في هذه الليالي التنظف والتزين والتطيب واللباس الحسن، قال ابن جرير: كانوا يحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر، ومنهم من كان يغتسل ويطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت