فيا أمة العرب، ويا أمة الإسلام، أفيقي من هذا السُّبَات الذي طال أمده، أفيقي وتحملي المسؤولية كاملة قبل فوات الأوان، إن مدينة القدس والمسجد الأقصى يستغيثان فهل من مجيب؟! وهل من مُخلّص؟! وهل من منقذ؟! إنها أمانة في عنق كل مسلم.
وأما أنتم ـ أيها الفلسطينيون ـ فوحّدوا كلمتكم وأهدافكم، وكونوا على قلب رجل واحد، واطّرحوا نزاعاتكم وخلافاتكم جانبًا، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا [آل عمران:103] ، وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [الأنفال:46] .
ولله درّ القائل:
تأبى الرماحُ إذا اجتمعن تَكَسُّرًا ... وإذا افتَرَقْنَ تكسَّرتْ آحادا
وفي الختام أدعوكم لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك ما استطعتم إلى ذلك سبيلًا في رمضان وغير رمضان، والله ولي المتقين.