فهرس الكتاب
وهي تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ثوابها ولم يقيدها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالعشر الأواخر ، كما يصر الكثير من المسلمين أن تكون في العشر الأواخر من رمضان ، خاصةً إذا نظرنا إلى بعض الأحوال كالغلاء الفاحش مثلًا في المساكن هناك ، ووجود النساء بكثرة وتبرجهن ، والازدحام في الحرم وكثرة المتسكعين في الأسواق المجاورة للحرم وأيضًا ازدحام الناس بشدة ، كل هذه الظروف تجعلنا نقول لعلنا نحرص على العمرة في أوائل أيام شهر رمضان تحاشيًا لهذه الأمور .
ولا شك أنه من الأنسب خاصة إذا نظرنا لهذه الظروف أن نحرص على العمرة في العشرين الأول .
ومن فوائد أداء العمرة في العشرين الأوائل أنها تتيح لك فرصة استغلال العشر الأواخر بالاعتكاف ، أو القيام على الأهل وحاجتهم والوالدين والجلوس معهما أو حتى بنفع المسلمين في الوقت الذي ارتحل فيه كثير من الدعاة والمصلحين وطلبة العلم عن أحيائهم وتركوا مساجدهم بدون موجه أو مرشد بحجة أداء العمرة .
الوسيلة الثانية عشر
نشر العلم في القرى والهجر
فيا حبذا لتوجه بعض الشباب ليؤموا الناس في القرى والهجر وللدروس والتوجيه وهذه تختلف عن الوسيلة الأولى لأن الوسيلة الأولى في نهاية الأسبوع ولتوزيع الطعام .