فهرس الكتاب
ولكن هذه الفكرة هي أن يتوجه عدد كبير من الشباب إلى القرى والهجر خلال هذا الشهر ليؤموا الناس هناك ولإلقاء الدروس وتوجيه الناس وإرشادهم فإن الجهل كما ذكرنا هناك عظيم وكما تعلمون فكم من المسلمين في هذه الأماكن لا يجدون حتى من يصلى بهم وإن وجدوا فهناك اللحن والأخطاء الجلية في كتاب الله جل وعلا . وإن وجدوا أيضًا من يصلي بهم لا يجدون الموجه الذي يبين لهم كثيرًا من الأحكام الفقهية التي يحتاجون إليها ولو نظرنا لسيرة كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل مكثوا في المدينة ؟ لا ولكن تفرقوا في البلاد لنشر هذا الدين ولم يبق منهم في المدينة إلا العدد القليل . توجهوا شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا لبث الدعوة ونشر الإسلام وتوجيه الناس وقد يتثاقل بعض الشباب عن مثل هذا الأمر فأقول لا بأس من التعاون في التناوب بين بعض الشباب في هذه الأماكن وسد احتياجاتها حتى ولو تناوب في القرية الواحدة ثلاثة أو أقل أو أكثر . ولو قامت أيضًا مكاتب الأوقاف لشئون المساجد بالتعاون مع مكاتب الدعوة والإرشاد بالتخطيط لهذه الفكرة وقام المحسنون أيضًا برصد المكافآت المالية لأولئك الشباب المحتسبين لوجدنا ورأينا أثر هذا الأمر على هذه الأماكن
الوسيلة الثالثة عشر
عصر يوم الخميس
وهى آخر التوجيهات والوسائل العامة وهو اقتراح موجه لمكاتب الدعوة أيضًا وعندما أقول لمكاتب الدعوة راجيًا أن ينتفع من هذه الوسائل الناس عمومًا في هذه البلاد أو في غيرها .
وهذه الفكرة هي استغلال عصر الخميس في كل أسبوع من رمضان في إقامة المحاضرات العامة أو الندوات أو المسابقات الثقافية الكبيرة.
لماذا عصر الخميس بالذات ؟
لأن الناس في إجازة وقد أخذوا قسطًا كبيرًا من الراحة ، بالإضافة إلى أن الغالب متفرغون لا شغل لهم فيقبلون لا شك على مثل هذه المشاريع ويعلن عنها فهل نرى ذلك قريبًا إن شاء الله .
أفكار وتوجيهات لأئمة المساجد وعددها أحد عشر وسيلة: