فهرس الكتاب
الوسيلة الرابعة عشر
تنوع الحديث بعد صلاة العصر
فلينتبه أئمة المساجد بارك الله فيهم فإن المسؤولية عليهم عظيمة فعليهم أن يخلصوا النية لله ويقوموا بشيء من واجبهم ولو حصل هذا الأمر لوجدنا الأثر الكبير لا أقول في المدن بل في كل مكان . ويظن بعض أئمة المساجد أن الوظيفة هي الصلاة بالناس وينتهي الأمر . لا والله . بل أن الأمر عظيم والمسؤولية أكبر . ولعل هذه الأمور أن تعينهم إن شاء الله . فهذه التوجيهات لأئمة المساجد لاستغلال هذا الشهر المبارك لنفع الناس بكل وسيلة ومنها:
الاهتمام بحديث الصلاة بعد العصر وذلك بتنويعه والتجديد فيه . فتارة في أحكام الصيام وتارة في الرقائق وتارة في أخطاء يقع فيها الناس وتارة بفتح الحوارات مع المصلين والأباء وكبار السن وليس من اللازم أن يكون الحديث دائمًا من الأمام بل ينبغي التنويع باستضافة بعض طلبة العلم أو الدعاة في بعض الأيام فأقول: يا أيها الإمام لماذا لا تضع خطة لشهر رمضان؟ خطة كاملة في المواضيع والمشاريع التي ستنفذها خلال الشهر بدلًا من اللامبالاة والتخبط في المواضيع التي يقرأها بعض الأئمة على جماعتهم أو القراءة من أي كتاب قريب لديه بدون إعداد ولا تعليق بل تعال واسمع كثرة الأخطاء واللحن في كثير من النصوص ، فيا أيها الإمام مادمت لا تبالي ولا تهتم في هؤلاء الناس الذين أمامك فلا تجزع إذا لم تُعط طاعة إذا لم يقدر لك قدر ، لكن لو خططت للمادة التي سوف تقدمها لهم فستجد الاحترام والتقدير من جماعة المسجد بإذن الله ، وهذا الاحترام فرضه عليهم إخلاصك لله سبحانه وتعالى في نشر هذا الدين فضلًا عن التحلي بالأخلاق وما يرونه من نشاط تقوم به .
الوسيلة الخامسة عشر
قراءة كتاب الصيام من أمهات الكتب