فهرس الكتاب
15]) أبو داود (142) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (129) ، قال ابن القيم في زاد المعاد: 2/61 (وكان يتمضمض ويستنشق وهو صائم، ومنع الصائم من المبالغة في الاستنشاق) .
( [16] ) انظر: زاد المعاد لابن القيم: 2/32.
( [17] ) البخاري (1961) .
( [18] ) البخاري (1965)
( [19] ) انظر: زاد المعاد لابن القيم: 2/32-34.
( [20] ) البخاري (4279) .
( [21] ) زاد المعاد 2/55-56، وأثر ابن كعب أخرجه الترمذي (799) ، وقال: (حديث حسن) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (641) .
( [22] ) النسائي (2116) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (1997) ، وإنما كان اشتراط الشاهدين خاص بالخروج من الشهر لأنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر الناس بالصيام مرة بشهادة ابن عمر - رضي الله عنهما - ومرة بشهادة أعرابي، ولم يطلب - صلى الله عليه وسلم - شاهدا آخر معهما، والله أعلم.
( [23] ) البخاري (6502) .
( [24] ) البخاري (6057) .
( [25] ) البخاري (1147) .
( [26] ) البخاري (1164) ، و الناظر في عصرنا يجد اختلافا شديدا حول عدد صلاة التراويح، وحين نتأمل في هديه - صلى الله عليه وسلم - نجد أنه لم يوقت لأمته في قيام رمضان حد محدود وإنما حثهم على القيام فقط، فدل على التوسعة في هذا الأمر، وأن بإمكان المسلم أن يفعل ما يستطيع من ذلك بخشوع وخضوع وطمأنينة، وإن كان الأفضل هو التأسي بفعله - صلى الله عليه وسلم - من حيث الكم والكيف، والله أعلم، وانظر لمزيد بيان، انظر: مع الرسول في رمضان لعطية محمد سالم.
( [27] ) المسند لأحمد (24268) ، وقال محققوه: إسناده صحيح على شرط الصحيحين.
( [28] ) البخاري (1902) .
( [29] ) أي: يخففها.
( [30] ) مسلم (1104) .
( [31] ) البخاري (1129) زاد: (وذلك في رمضان) ، مسلم (761) ، واللفظ له.
( [32] ) الترمذي (806) ، وقال: (حسن صحيح) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (646) .
( [33] ) البخاري (2013) .
( [34] ) النسائي (1606) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (1515) .