نه الكمال البشري الذي يرسم الأسوة، ويضع معالم القدوة، ويقيم الحجة على الخلق دعاة وعامة. فما أمسَّ حاجتنا إلى التنعم في ظل سيرته - صلى الله عليه وسلم - والعيش مع أخباره، والتعرف على أحواله، وترسم هديه وطريقته... كيف لا! وذلك الطريق هو السبيل الأوحد لنيل محبة الخالق - تعالى - والقرب منه، كما قال - عز وجل -.] قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم [[آ عمران: 31] .
( [1] ) مسلم (1094) .
( [2] ) أبو داود (2369) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (2076) .
( [3] ) ابن خزيمة (1990) ، ابن حبان (3521) ، وإسناده حسن.
( [4] ) أبو داود (1375) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (1227) .
( [5] ) مسلم (1101) .
( [6] ) مسلم (1478) .
( [7] ) البخاري (6734) .
( [8] ) المسند لأحمد (5349) ، قال محققوه: حديث صحيح.
( [9] ) البخاري (1894) .
( [10] ) البخاري (1901) .
( [11] ) مسلم (759) .
( [12] ) المسند لأحمد (7281) ، قال محققوه: إسناده صحيح.
( [13] ) البخاري (2018) .
( [14] ) البخاري (813) .
( [15] ) البخاري (49) .
( [16] ) المسند لأحمد (8043) ، وقال الأرنؤوط: حديث صحيح بطرقه وشواهده.
( [17] ) ابن ماجة (1746) ، وصححه الألباني في صحيح السنن (14717) .
( [18] ) مسلم (1111) .
( [19] ) البخاري (1935) ، مسلم (1112) ، واللفظ له.
( [20] ) الترمذي (3299) ، وقال: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح السنن (2628) .
( [21] ) البخاري (6822) .
( [22] ) البخاري (220) .
( [23] ) مسلم (537) .
( [24] ) المسند لأحمد 1 / 222، وقال محققوه: إسناده صحيح.
( [25] ) أبو داود (1379) ، وقال الألباني في صحيح السنن (1230) : حسن صحيح.
( [26] ) ابن حبان (2549) ، صححه ابن حبان، وقال الهيثمي في محمع الزوائد: 2/ 74 وإسناده حسن، وقال الأرنؤوط: إسناده ضعيف.
( [27] ) مسلم (1168) .
( [28] ) البخاري (924) .