هذا، واعلموا - رحمكم الله - أن من خير أعمالكم وأزكاها عند مليككم كثرة صلاتكم وسلامكم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة، نبيكم محمد بن عبد الله كما أمركم بذلك ربكم جل في علاه فقال تعالى قولًا كريمًا: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] .
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله...
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/75) من غير ذكر الآية.
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/377) .
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص19 ، رقم 78) بنحوه.
(4) قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: كنا نخرج زكاة الفطر صاعًا من طعام أو صاعًا من شعير أو صاعًا من تمر أو صاعًا من أقط أو صاعًا من زبيب. أخرجه البخاري في: الزكاة ، باب: صدقة الفطر صاعًا من طعام (1506) ، ومسلم في: الزكاة ، باب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير (985) .
(5) قال ابن عمر رضي الله عنهما: فرض النبي صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر أو قال رمضان على الذكر والأنثى والحر والمملوك صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير... الحديث. أخرجه البخاري في: الزكاة ، باب: صدقة الفطر على الحر والمملوك (1511) .