وروى أحمد في مسنده والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان ) ).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه ) )رواه البخاري ومسلم.
وفي رواية لابن حبان: (( من صام رمضان وعرف حدوده، وتحفظ ما ينبغي له أن يتحفظ، كفر ما قبله ) ).
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبن الكبائر ) ).
وعند الحاكم عن كعب بن عجرة وابن خزيمة وابن حبان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( احضروا المنبر ) )فحضرنا، فلما ارتقى درجة قال: (( آمين ) )، فلما ارتقى الثانية قال: (( آمين ) )، فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال: (( آمين ) )، فلما نزل قلنا: يا رسول الله سمعنا منك شيئًا ما كنا نسمعه قال: (( إن جبريل عرض لي فقال: بَعُدَ من أدرك رمضان فلم يغفر له، قلت: آمين ) )الحديث.
وخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا جاء رمضان، فتّحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين ) ).
زاد الطبراني: (( بُعدًا لمن أدرك رمضان فلم يغفر له، إذا لم يغفر له فيه فمتى؟ ) ).
ورواه البيهقي بسنده وزاد: (( ونادى منادٍ من السماء كل ليلة إلى انفجار الصبح: يا باغي الخير يمم وأبشر، ويا باغي الشر أقصر وأبصر، هل مستغفر يغفر له؟ هل من تائب نتوب عليه؟ هل من داع نستجيب له؟ هل من سائل نُعطي سُؤْلَه؟ ولله عز وجل عند كل فطر من شهر رمضان كل ليلة، عتقاء من النار ) ).