فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 2991

فلماذا لا تقوم جماعات المساجد وأئمة المساجد بإقامة حلقات للكبار لتحسين التلاوة لا نقول للحفظ وإنما لتحسين التلاوة ويكون ذلك أيضًا بعد صلاة الفجر أو الظهر أو العصر الأوقات المناسبة التي يتفقون عليها ويُعلن عن ذلك من قبل جماعة المسجد مع حث الجميع على المشاركة خلال شهر رمضان وتذكيرهم بفضل تلاوة القرآن وفضل الماهر بالقرآن وهكذا ستكون هذه بداية خير لكثير إن شاء الله ممن يشارك في مثل هذه الحلقات فهل نرى ونسمع هذه الإعلانات من أئمة المساجد بالتنسيق مع جمعيات تحفيظ القرآن لتطبيق هذه الفكرة ؟ فلا شك أننا سنجد خيرًا كثيرًا لو وجدنا مثل هذه الأمور منتشرة في مساجد أحيائنا .

الوسيلة السادسة والعشرون

عقد حلقة في البيت لتلاوة القرآن

نحن نرى كثيرًا من الأباء يجلسون بعد صلاة العصر لتلاوة القرآن وهذا لا شك أمر محمود نسأل الله تعالى ألا يحرمهم الأجر ، ولكن لو سألته وقلت له أين أولادك الآن ؟ ماذا يفعلن بناتك الآن في البيت ؟ ربما لا يعلم وربما أنهم نيام وربما أمام التلفاز . فنقول: لم لا يتوجه الأب بعد صلاة العصر مباشرة إلى بيته فيعقد حلقة لتلاوة القرآن مع أولاده وبناته .

ويرصد لهم ولمن يرى فيهم الحرص على الاستمرار جوائز وهدايا تشجيعية . وبهذا العمل تحصل مكاسب عظيمة ومن هذه المكاسب:

أولًا: حفظ الأولاد من البرامج المسمومة الموجهة لهم وقتل أعظم أيامهم وأفضلها .

ثانيًا: مشاركة البنات اللاتي يذهبن ضحية الغفلة عن ترتبيتهن والمحافظة على أوقاتهن .

ثالثًا: إحياء البيت بذكر الله وملئه بالجو الإيماني الروحاني بدل إماتته وملئه بالأغاني وبرامج التلفاز ومسلسلاته خاصة في شهر رمضان .

رابعًا: تقوية الارتباط الأسرى الوثيق بين الأب وأولاده وبناته .

أيضًا خامسًا: محاولة ختم القرآن لأهل البيت جميعًا واستغلال رمضان من جميع أهل البيت.

الوسيلة السابعة والعشرون

تدبر القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت