فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 2991

يمر علينا رمضان تلو رمضان وربما ختمنا القرآن كثيرًا ، ولا شك أن في ذلك أجرًا عظيمًا ، وقد كان السلف يكثرون من ختم القرآن في رمضان .

ولكن لماذا لا نضع خطة خلال هذا الشهر أن نقرأ القرآن بتدبر ونقف مع آياته بالرجوع إلى كتب التفسير وتقييد الخواطر والفوائد منها .

كان ابن تيمية رحمه الله يقول"ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ! ثم أسأل الله الفهم وأقول يا مُعلم آدم علمنى . . .".

فنتمنى أن نرى شبابنا في المساجد يقرؤون القرآن وبجوارهم كتب التفاسير ينظر في هذا تارة وفى هذا تارة ونغفل أيضًا عن الأحاديث الرمضانية والنظر فيها وفى شروحها وتقييد الشوارد والفوائد منها فإنه يُفتح على الإنسان في هذا الشهر لمناسبة الزمان ما لا يُفتح عليه في غيره .

الوسيلة الثامنة والعشرون

درس على الرصيف

وهى موجهة للتجمعات والشلل الشبابية سواء على الأرصفة أو في الاستراحات أو في الخيام أو في غيرها والتي تقضى ساعات الليل في لعب الورق تارة وفي الاسترخاء ومشاهدة التلفاز تارة أخرى وفي الأحاديث والثرثرة تارة وهكذا تقتل ليالي رمضان دون أي استشعار لعظمة هذه الأيام وفضلها فأقول لهؤلاء الشباب لماذا لا يفكرون ولو في ليالي رمضان من إدخال بعض البرامج النافعة ؟ نتمنى أن يغير البرنامج كاملًا ويستبدل بما فيه نفع لهم ولأمتهم بدلًا من تضييع الأوقات فيما لا فائدة فيه . نسأل الله لهم الصلاح والهداية فإن كان لابد من هذه الجلسات فلنحاول الإصلاح قدر الاستطاعة وذلك بإدخال بعض البرامج النافعة كما ذكرت آنفًا وذلك مثل:

الاجتماع على تلاوة القرآن ولو لمدة نصف ساعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت