فهرس الكتاب
أو أننا نقول كما يقول بعض الشباب أن قراءة القرآن"لا تصلح إلا للمطاوعة ؟!". هذا بالطبع ليس بصحيح فالقرآن ليس حكرًا على الصالحين فهو كلام الله جلا وعلا وكتاب الله سبحانه وتعالى وهو لنا جميعًا وإن عصينا أو وقعنا في كبائر الذنوب فالباب مفتوح للجميع وقراءة القرآن من الحسنات وقد قال الله سبحانه"إن الحسنات يذهبن السيئات""هود:115"وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"وأتبع السيئة الحسنة تمحها"فلماذا لا نقترح على هؤلاء الشباب أو يقترح بعضهم على بعض أن يكون من البرنامج قراءة القرآن ولو لنصف ساعة أو استماع شريط أو غيرها من البرامج الجادة النافعة فكما ذكرنا أن حب القرآن والإقبال عليه ليس حكرًا على الصالحين فقط . فهل نرى إن شاء الله ذلك بين شبابنا قريبًا .
توجيهات ووسائل للجادين خاصة
الوسيلة التاسعة والعشرون
الحرص على تكبيرة الإحرام