فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 726

طلوع الشمس، فيبقى ما بين العشاء إلى طلوع الفجر، فيقومون نصف ذلك الوقت؛ فيكون زمنُ الهُجُوع أقلَّ من زمن الاستيقاظ.

وقيل [1] :"ما"مَصْدَرِيَّةٌ، وهي في موضع رَفْعٍ بـ"قليل" [2] ، أي: كانوا قليلًا هُجُوعُهم. وهو قولٌ حَسَنٌ [3] .

وقيل [4] : إنَّ"ما"موصولةٌ بمعنى"الذي"، والعائد محذوفٌ، أي: قليلٌ من الليل الوقت الذي يهجعونه. وفيه تكلُّفٌ.

وقيل [5] :"ما يهجعون"بَدَل اشتمال من اسم"كان"، والتقدير: كان هجوعهم من الليل قليلًا.

ويَرِدُ عليه أنَّ"مِنَ الليل"متعلّقٌ بـ"يهجعون"، ومعمول المصدر لا يتقدَّمُ عليه.

وأجيب عنه: أنَّه منصوبٌ على التفسير، ومعناه أن يُقَدَّرَ له فعلٌ محذوفٌ ينصبُه، يُفَسِّرُهُ هذا المذكور.

(1) هذا هو القول الثالث في تقدير الآية وإعرابها.

(2) تصحفت في (ن) و (ك) إلى: تعليل.

(3) في (ح) و (م) :"قول الحسن". ويصح؛ لأنه مروي عنه رحمه الله. وما أثبته

من باقي النسخ؛ وهو أَلْيق، فيكون اختيارًا لابن القيم رحمه الله.

وهو -أيضًا- اختيار: الطبري في"تفسيره" (11/ 455) ، وابن عطية في"المحرر الوجيز" (14/ 13) ونسبه إلى جمهور النحويين، وأبي حيَّان في"البحر المحيط" (8/ 135) وقال:"وهو إعرابٌ سهلٌ حسنٌ".

(4) هذا هو القول الرابع في تقدير الآية وإعرابها.

(5) هذا هو القول الخامس في تقدير الآية وإعرابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت