فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3509/ 3366 - وعن مخلد قال:"كان بيني وبين أُناس شَركة في عبد، فَاقْتَويْتُهُ وبعضنا غائب، فأغَلَّ عليَّ غَلَّةً، فخاصمني في نصيبه إلى بعض القضاة، فأمرني: أن أرُدَّ الغلة، فأتيت عروة بن الزبير، فحدثته، فأتاه عروة، فحدثه عن عائشة -رضي اللَّه عنها- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: الخراجُ بالضمان". [حكم الألباني:حسن: انظر ما قبله]
• تقدم (3508) .
قال البخاري: هذا حديث منكر، ولا أعرف لمخلد بن خفاف غير هذا الحديث، قال الترمذي: فقلت له: فقد رُوي هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؟ فقال: إنما رواه مسلم بن خالد الزنجي، وهو ذاهب الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه -يعني مخلد بن خفاف-؟ فقال: لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وليس هذا إسناد يقوم بمثله الحجة، يعني الحديث الذي يروي مخلد بن خفاف عن عروة عن عائشة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أن الخراج بالضمان".
وقال الأزدي: مخلد بن خفاف ضعيف.
3510/ 2267 - وعن مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة -رضي اللَّه عنها-:"أن رجلًا ابتاع غلامًا، فأقام عنده ما شاء اللَّه أن يقيم، ثم وجد به عيبًا، فخاصمه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فردَّه عليه، فقال الرجل: يا رسول اللَّه، قد استغلَّ غلامي، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، الخراج بالضمان". [حكم الألباني:حسن بما قبله]
قال أبو داود: هذا إسناد ليس بذاك.
• يشير إلى ما أشار إليه البخاري، من تضعيف مسلم بن خالد الزنجي.
وقد أخرج هذا الحديث ابن ماجة (2243) والترمذي في جامعه (1286) ، من حديث عمرو بن علي المقدَّمي عن هشام بن عروة مختصرًا:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قضى: أن الخراج بالضمان"وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة.