تأخذين ماءك، فتطهرين أحسن الطُهور وأبلغه، ثم تصبين على رأسك الماء، ثم تدلكينه حتَّى يبلغ شؤون رأسك، ثم تُفيضين عليك الماء، وقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يسالن عن الدين، و [أن] يتفقهن فيه". [حكم الألباني:حسن: ق، لكن قول عائشة"نِعم. . . إلخ": معلق عند البخاري] "
• وأخرجه البخاري (314) ومسلم (61/ 332) والنسائي (251) وابن ماجه (642) بنحوه.
71/ 121 - باب التيمم [1: 125]
317/ 299 - وعن عروة عن عائشة قالت:"بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أُسَيد بن حُضير وأناسًا معه، في طلب قِلادة أضلَّتها عائشة، فحضرت الصلاة، فصلَّوا بغير وضوء، فأتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكروا ذلك له -فأنزلت آية التيمم- زاد ابن نُفَيل: فقال لها أسيد: يرحمك اللَّه، ما نزل بكِ أمر تكرهينه إلَّا جعل اللَّه للمسلمين ولك فيه فرجًا". [حكم الألباني:صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (336) و (3773) ومسلم (367) والنسائي (323) وابن ماجة (568) .
انظر البخاري (334) ومسلم (367، 108) النسائي (310) .
318/ 300 - وعن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث:"أنهم تمسحوا، وهم مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، بالصعيد لصلاة الفجر، فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مَسحةً واحدةً، ثم عادوا فضربوا باكفهم الصعيد مرةً أخرى، فمسحوا بأيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم". [حكم الألباني:صحيح]
• أخرجه النسائي (314) .
319/ 301 - وفي رواية:"قام المسلمون، فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئًا"يذكر المناكب والآباط. قال ابن الليث:"إلى ما فوق المرفقين".