أحدكم يَرْمي بيده كأنها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ، إنما يكفي أحدَكم -أو ألا يكفي أحدكم- أن يقول هكذا -وأشار بإصبعه- يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله". [حكم الألباني:صحيح: م] "
999/ 961 - وفي رواية:"أما يكفي أحدَكم -أو أحدَهم- أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله". [حكم الألباني:صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (431) والنسائي (1185) و (1318) و (1326) .
1000/ 962 - وعن تميم الطائي عن جابر بن سَمرة قال:"دخل علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والناس رافعو أيديهم، قال زهير [بن معاوية] : أُراه قال: في الصلاة، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم، كأنها أذنابُ خيلٍ شُمْسٍ؟ ! اسْكُنوا في الصلاة". [حكم الألباني:صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (428) والنسائي (1184) [وابن ماجة (922) ] .
باب الرد على الإمام [1: 382]
1001/ 963 - عن الحسن -وهو البصري- عن سَمُرة -وهو ابن جُندَب- قال:"أمرنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن نَرُدَّ على الإمام، وأن نتحابَّ، وأن يُسلِّم بعضنا على بعض". [حكم الألباني:ضعيف]
• وأخرجه ابن ماجة (921) بلفظ:"إذا سلم الإمام فردوا عليه"مختصرًا. وقد تقدم الكلام في سماع الحسن من سمرة.
1002/ 964 - وعن أبي معبد عن ابن عباس قال:"كان يُعلَم انقضاء صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالتكبير".
وأخرجه البخاري (842) ومسلم (121/ 583) والنسائي (1335) .
1003/ 965 - وعنه:"أن رفع الصوت بالذكر، حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان ذلك على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن ابن عباس قال: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، وأسمعه".
• وأخرجه البخاري (841) ومسلم (122/ 583) .