فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1697

123/ 8 - باب التطوع على الراحلة والوتر [1: 473]

1224/ 1178 - عن سالم -وهو ابن عبد اللَّه بن عمر- عن أبيه قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُسَبِّحْ على الراحلةِ، أَيَّ وجهٍ توجَّهُ، ويُوتر عليها، غير أنه لا يصلي المكتوبة عليها". [حكم الألباني:صحيح: م، خ تعليقًا]

• وأخرجه البخاري (1098) ومسلم (39/ 700) والنسائي (740، 743، 744، 1686، 1687، 1688) وابن ماجة (1200) والترمذي (472) .

1225/ 1179 - عن أنس بن مالك:"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا سافر فأراد أن يتطوَّعَ، استقبل بناقته القبلة، فكبر، ثم صلى حيث وَجَّهه رِكَابُه". [حكم الألباني:حسن]

• إسناده حسن.

1226/ 1180 - وعن عمرو بن يحيى المازني عن أبي الحُباب سعيد بن يسار عن عبد اللَّه بن عمر أنه قال:"رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي على حمار، وهو متوجِّه إلى خَيْبَرَ". [حكم الألباني:صحيح: م]

• وأخرجه مسلم (35/ 700) والنسائي (740) . وقال النسائي: عمرو بن يحيى لا يتابع على قوله:"يصلي على حمار"وربما يقول:"على راحلته"وقال غيره: وَهّمَ الدارقطني وغيره عمرو بن يحيى في قوله:"على حمار"والمعروف"على راحلته"، وهو البعير. هذا آخر كلامه.

وقد أخرجه مسلم من فعل أنس بن مالك، وأخرجه الإِمام مالك في الموطأ من فعل أنس بن مالك أيضًا، وقال فيه:"يركع ويسجد إيماءً من غير أن يضع وجهه على شيء".

1227/ 1181 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه الأنصاري- قال:"بعثني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حاجة، قال: فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع". [حكم الألباني:صحيح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت