فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1697

"لكن البائس"قال بعضهم: انتهى كلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في قوله:"لكن البائس سعد بن خولة"ثم ذكر الحاكي هذا علة قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فيه، وأنه رثَى له، وتوجع لموته بمكة، وقائل هذا الكلام: هو سعد بن أبي وقاص، كذا جاء في بعض الطرق، وأكثر ما جاء: أنه من قول الزهري.

قيل: ويحتمل أن قوله:"مات بمكة"من قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، تفسيرًا لمعنى قوله:"البائس"إذ قد روي في حديث آخر"لكن سعد بن خولة البائس قد مات في الأرض التي هاجر منها".

واختلف في قصة سعد بن خولة.

فقيل: لم يهاجر من مكة حتى مات، وذكر البخاري"أنه هاجر وشهد بدرًا، ثم انصرف من مكة إلى الحبشة الهجرة الثانية، وتوفي بمكة في حجة الوداع".

وفقيل: توفي سنة سبع في الهدنة مدة القضية، خرج مجتازًا إلى مكة.

و"البائس"الذي اشتدت حاجته، عَدّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من المساكين والفقراء لِمَا فاته من الفضل لو مات في غير مكة.

3/ 3 - باب في كراهية الإضرار في الوصية [3: 72]

2865/ 2745 - عن أبي هريرة، قال: قال رجل للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا رسول اللَّه، أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: أنْ تَصَدَّقَ وَأَنْت صَحِيحٌ حَريصٌ تأمُلُ الْبَقَاءَ وَتخْشَى الفَقْرَ وَلَا تمْهِلَ حَتَّى إذَا بَلَغَتْ الحُلْقُومُ قُلْتَ: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان". [حكم الألباني:صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (1419) ومسلم (92/ 1032) والنسائي (2542، 3611) .

2866/ 2746 - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لأَنْ يَتَصَدَّقَ المَرْءُ في حَيَاتِهِ بِدِرْهَمٍ خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمائَةٍ عِنْدَ مَوْتِهِ". [حكم الألباني:ضعيف]

• في إسناده: شرحبيل بن سعد الأنصاري الخَطَمي، مولاهم المدني، كنيته: أبو سعد، ولا يحتج بحديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت