فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانت قابلة فاطمة، وهي التي غسلت فاطمة مع زوجها، ومع أسماء بنت عُمَيْس، وشهدت سلمى هذه: خيبر مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
3859/ 3710 - عن أبي كَبْشَة الأنمارِيِّ -رضي اللَّه عنه-:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان يَحْتَجِمُ على هامَتِه وبين كَتِفَيه، ويقول: من أهْرَاقَ من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوَى بشيء لشيء". [حكم الألباني:صحيح]
• وأخرجه ابن ماجة (3484) .
وفي إسناده: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان: وكان رجلًا صالحًا، أثْنَى عليه غير واحد، وتكلم فيه غير واحد.
وأبو كبشة الأنماري: اسمه عمر بن سعد، وقيل: عمرو، وقيل: سعيد بن عمرو، وقيل غير ذلك.
وهو: بفتح الكاف، وسكون الباء الموحدة، وبعدها شين معجمة وتاء تأنيث.
3860/ 3711 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: احتجم ثلاثًا في الأخْدَعين والكاهِلِ".
قال معمر: احتجمت، فذهب عقلي، حتى كنت أُلقَّن فاتحة الكتاب في صلاتي، وكان احتجم على هامته. [حكم الألباني:صحيح]
• وأخرجه الترمذي (2051) وابن ماجة (3483) وكلامها دون قول معمر، وقال الترمذي: حسن غريب.
باب متى تستحب الحجامة؟ [4: 3]
3861/ 3712 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من احتجم لسَبعَ عَشْرة، وتسعَ عشرة، وأحدًا وعشرين: كان شفاءً من كل داء". [حكم الألباني:حسن: الصحيحة (622) ]