3880/ 3731 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت:"كان يُؤمَر العائنُ: فيتوضأ، ثم يغتسل منه المَعِين". [حكم الألباني:صحيح الإسناد]
8/ 16 - باب في الغَيْل [4: 10]
3881/ 3732 - عن أسماء بنت يزيد بن السَّكَن -رضي اللَّه عنها- قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا تقتلوا أولادكم سِرًّا، فإن الغَيْل يُدرك الفارس فيُدَعْثِرُه عن فرسه". [حكم الألباني:ضعيف]
• وأخرجه ابن ماجة (1012) .
3882/ 3733 - وعن جُدامة الأسدية -رضي اللَّه عنها-: أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لقد هَممتُ أن أنْهَى عن الغِيْلَة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يفعلون ذلك، فلا يضر أولادهم".
قال مالك:"الغيلة"أن يمسَّ الرجل امرأته وهي ترضع. [حكم الألباني:صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (1442) والترمذي (2076) والنسائي (3326) وابن ماجة (2011) .
9/ 17 - باب تعليق التمائم [4: 11]
3883/ 3734 - عن ابن أخي زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب امرأة عبد اللَّه عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إن الرُّقى والتمائم والتِّوَلَة: شرك، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ واللَّه، لقد كانت عيني تَقذِفُ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي، يَرْقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد اللَّه: إنما ذاكِ عملُ الشيطان، يَنْخُسها بيده، فإذا رقاها كَفَّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي، كما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: أذهب الباس رَبَّ الناس، اشْفِ أنت الشافي، لا شِفَاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادِر سَقَمًا". [حكم الألباني:صحيح]
• وأخرجه ابن ماجة (3530) عن ابن أخت زينب عنها.
وفي نسخة: عن أخت زينب عنها، وفيه قصة، والراوي عن زينب مجهول.